ترسم إليشيفا بيرنوف إعادةَ تمثيلٍ لصورٍ فوتوغرافية قديمة عُثر عليها، وتحرص في بعض أعمالها على محاكاة تفاصيل تقنية وبصرية مثل توهّج العدسة واحتراق الإضاءة الزائد، بما يمنح اللوحات طابعًا يقترب من الذاكرة الفوتوغرافية الأصلية. ويقوم هذا الأسلوب على استعادة ملامح اللقطة القديمة لا بوصفها صورة منقولة حرفيًا، بل باعتبارها أثرًا بصريًا يعيد تشكيل الزمن والملفوظات الصغيرة التي ترافق الصور العائلية أو الشخصية القديمة.
سبحان الله