عندما هاجر هنري أ. هنري إلى الولايات المتحدة عام ١٨٤٩، حمل معه مكتبة واسعة من الأدب اليهودي، وهو ما أتاح له الاحتفاظ بجزء مهم من التراث المكتوب المرتبط بتلك الثقافة ونقله إلى بيئة جديدة. وقد شكّل هذا الرصيد المعرفي مادة ثمينة للمهتمين بالدراسات الدينية والأدبية، كما عكس حرصه على صون الكتب والمرجعيات اليهودية في مرحلة انتقالية من حياته.
سبحان الله