يتحوّل الدور الذي تؤديه "دوَا ليبا" في نهاية الفيديو الموسيقي «سوان سونغ» إلى "أليتا"، في ختام بصري يدمج بين الأداء الغنائي والخيال العلمي. ويأتي هذا التحول بوصفه اللمسة الأخيرة في بناء المشهد، إذ ينتقل من حضور "دوَا ليبا" إلى هيئة "أليتا" بطريقة تؤكد الطابع الرمزي للفيديو، وتمنح النهاية دلالة درامية تتجاوز الأداء المعتاد في الأعمال الموسيقية المصوَّرة.
سبحان الله