بعد إعدام ابنها شنقاً، رفعت "بيولا ماي دونالد" دعوى قضائية ناجحة ضد منظمة "كو كلوكس كلان"، وتمكنت من الحصول على حكم قضائي يقضي بتعويض قدره ٧ ملايين دولار. شكّل هذا الحكم مثالاً بارزاً على قدرة القضاء المدني على ملاحقة الجماعات العنصرية وتحميلها المسؤولية المالية عن أعمال العنف التي ترتكبها، كما عكس إصرار عائلة الضحية على انتزاع إنصاف قانوني رغم قسوة الجريمة وما خلّفته من أثر اجتماعي ونفسي بالغ.
سبحان الله