يُروى أن شخصية "سانتا كلوز" ارتبطت في إحدى الحكايات القديمة بتقديم الفحم بدل الهدايا في مناسبة واحدة، وهو تفصيل يُستحضر عادةً بوصفه دلالة على فكرة العقاب أو التوبيخ في تقاليد توزيع الهدايا خلال موسم الأعياد. وتستند هذه الرواية إلى التصورات الشعبية التي جعلت الفحم رمزاً لمن لم ينل الاستحسان، لا بوصفه هدية حقيقية في الغالب، بل كإشارة رمزية تحمل معنى التقريع وتخالف صورة العطاء المعتادة المرتبطة بـ"سانتا كلوز".
سبحان الله