في ١٩٢٩، قضى المدعي العام لولاية لويزيانا، بيرسي سانت، بأن إجراءات عزل الحاكم هيوي بيرس لونغ الابن كانت دستورية، وهو قرار منح المسار القانوني لتلك الإجراءات صفة رسمية داخل إطار السلطة الدستورية للولاية. وقد مثّل هذا الحكم نقطة مهمة في الجدل السياسي والقانوني الذي أحاط بحكم لونغ في تلك الفترة، إذ أتاح للمؤسسة التشريعية المضي في إجراءاتها استناداً إلى تفسير قانوني يقرّ بشرعية العزل ضمن النظام الدستوري القائم.
