اجتمع الرئيس الأمريكي ليندون ب. جونسون ومستشاروه الكبار في الأول من ديسمبر ١٩٦٤ لمناقشة خطط قصف شمال فيتنام ضمن سياق حرب فيتنام. تناول الاجتماع الخيارات العسكرية والاحتمالات السياسية المتعلقة بتصعيد الضربات الجوية ضد الأهداف في الشطر الشمالي من البلاد، بما في ذلك تقييم العواقب الاستراتيجية والدبلوماسية لأي حملات قصف واسعة النطاق. يشير هذا الاجتماع إلى أن إدارة ليندون جونسون كانت تبحث توسيع دور الولايات المتحدة العسكري في صراع فيتنام بناء على تقديرات الموقف العسكري والسياسي آنذاك.
