يذهب كتاب «إديوكيشن أند ديموكراسي: ذا مينينغ أوف ألكسندر مايكليجون» إلى أن جوهر جهود ألكسندر مايكليجون يقوم على ما يسميه «مفارقة التعليم السقراطي»، أي أن التربية القائمة على السؤال والحوار تهدف إلى تنمية الاستقلال الفكري لدى المتعلم، لكنها في الوقت نفسه تعتمد على توجيه المعلّم وإدارته للنقاش. ويضع هذا التصور مشروع مايكليجون التربوي في قلب العلاقة بين التعليم والديمقراطية، إذ يرى أن تكوين المواطن الحر يمر عبر تدريب العقل على الفهم والنقد لا على التلقين والحفظ.
