يضم كتاب «بوليش بوك أوف مونسترز» قصصاً تتداخل فيها الحدود بين الوحش والإنسان، بحيث لا يعود التمييز بينهما حاداً أو نهائياً، بل يصبح صفة قابلة للتبدل والتأويل. ويعكس هذا الاختيار ما رآه المحرر تصوراً بولندياً خالصاً لفكرة الوحشية، يقوم على النظر إلى الكائن المرعب بوصفه امتداداً للطبيعة البشرية لا نقيضاً لها تماماً، الأمر الذي يمنح النصوص بعداً تأملياً يتجاوز الحكاية الخيالية المباشرة.
