أثار كتاب «أكسفورد غايد تو ذا بوك أوف كومَن براير: إيه وورلدوايد سيرفي» لدى المؤرخ أليك رايري شكّاً مغايراً انتهى إلى ترجيح أن هناك بالفعل ما يمكن تسميته «الأنغليكانية» بعد كل شيء، إذ دفعه هذا العمل إلى النظر في هذا التقليد الديني بوصفه كياناً له حضور متمايز لا يقتصر على كونه توصيفاً تاريخياً أو اصطلاحاً فضفاضاً. وقد جاء هذا الاستنتاج في سياق دراسة واسعة تتناول انتشار «كتاب الصلاة المشتركة» عالمياً، وما يكشفه من وحدة فكرية وشعائرية نسبية بين جماعات أنغليكانية متفرقة جغرافياً.
سبحان الله