عندما ادّعت ماري موريس، المنتمية إلى التيار المحافظ، أنها «لم تكن قط ناشطة متشددة في حركة المطالبة بحق التصويت للنساء»، ضحك الحضور من عبارتها، لأن قولها بدا على نحو واضح متناقضاً مع ما كان يُفهم من مواقفها وسلوكها السابق. وقد تحوّل هذا الادعاء إلى لحظة لافتة في السياق الذي قيلت فيه، إذ كشف تبايناً بين الصورة التي أرادت تقديمها عن نفسها والانطباع الذي أثارته لدى الآخرين.
سبحان الله