ادّعت ماريا آينسمان أنها زوجها جوزف عند تسجيل ميلادَي الطفلين اللذين أنجبتهما رفيقتها هيلين مولر في ١٩٢١ و١٩٣٠، وهو تصرّف غير مألوف يكشف عن محاولة واضحة لإخفاء الهوية الحقيقية أو الالتفاف على الإجراءات الرسمية المرتبطة بتسجيل الولادات. ويعكس هذا الادعاء التباساً في العلاقة بين الأسماء والأدوار القانونية، إذ جرى تقديمها بوصفها الزوج رغم أنها كانت هي نفسها من تولّت التسجيل، ما يجعل الحادثة مثالاً على حالات التمويه الاجتماعي والقانوني في ذلك الزمن.
