لفّت رئيسة الدير رووثيلد جسد القديسة فارا في حريرٍ مزخرفٍ بصور الأمازونيات عاريات الصدور، في مشهد يعكس تداخل الرموز الدينية مع الزخرفة الفنية في بعض الأعمال الكنسية القديمة. ويُنظر إلى هذا التفصيل بوصفه مثالاً على استخدام الأقمشة الفاخرة ذات التصوير الأسطوري في تغليف الرفات المقدسة، حيث امتزجت الدلالة الروحية بالثراء البصري والرمزي في آنٍ واحد.
سبحان الله