تُروى عن القديسة أوستاديولا، وهي رئيسة دير في مدينة بورج الفرنسية في القرن ٧، أنها دعت مع راهباتها طلباً للمطر خلال فترة جفاف، فهطل عليهم المطر بغزارة قبل أن يتمكنوا من العودة إلى الدير. وتأتي هذه الرواية ضمن الحكايات الدينية التي تربط بين الدعاء واستجابة الطبيعة، وقد ظل اسمها مرتبطاً بهذا الحدث بوصفه مثالاً على الإيمان في مواجهة القحط والجفاف.
