أنهى توم هاركن حملته الرئاسية لعام ١٩٩٢ بعد شهر واحد فقط من تحقيقه فوزاً كاسحاً في تجمعات أيوا الحزبية، حيث حصل على أكثر من ثلاثة أرباع إجمالي الأصوات. ورغم هذا التفوق المبكر الذي منح حملته زخماً لافتاً، فإنه لم يواصل السباق طويلاً، لينتهي بذلك أحد أكثر التحولات السياسية المفاجئة في تلك الدورة الانتخابية.
سبحان الله