واصل أوسكار أورتيث حملته الرئاسية لعام ٢٠١٩ رغم أن شريكه في الترشح طلب منه الانسحاب، في موقف عكس تمسكه بخوض السباق الانتخابي على الرغم من الضغوط الداخلية التي واجهها. ويُفهم من ذلك أن الخلاف لم يكن شكلياً، بل بلغ حد مطالبة مباشر بالانسحاب، ومع ذلك استمر أورتيث في حملته.
سبحان الله