اتضح أن الرجل الذي بدا عاطلاً عن العمل، وكان يرتدي صندوقاً من الكرتون ويلصق نفسه بعمود إنارة، لم يكن في موقف عابر كما قد يُظن، بل كان في الحقيقة منسق موسيقى جديداً لإحدى المحطات الإذاعية في ولاية فيرمونت. وقد استخدم هذا التصرف اللافت وسيلةً غير تقليدية لجذب الانتباه إلى انضمامه إلى المحطة، في مشهد جمع بين الطابع الاستعراضي والرسالة الدعائية المباشرة، من دون أن يحمل بالضرورة دلالة على حالته المهنية الحقيقية.
سبحان الله