سُمِّي برج ساعة «تشيمناباي» بهذا الاسم تكريماً لملكة ولاية بارودا، إذ ارتبطت التسمية بشخصية تشيمناباي بوصفها إحدى الشخصيات الملكية البارزة في تاريخ الولاية. ويعكس هذا النوع من التسمية تقليداً شائعاً في إطلاق أسماء المعالم العمرانية على شخصيات ذات مكانة سياسية أو رمزية، بما يمنح المبنى دلالة تاريخية تتجاوز وظيفته المعمارية.
