أثار «جيمس سكوت هوارد»، مدير بريد تورونتو، غضب رؤسائه بعدما رفض فتح رسائل أشخاص يُشتبه في صلتهم بالمتمردين قبل انتفاضة ١٨٣٧. وقد عُدّ هذا الموقف خروجاً على التعليمات التي كانت تقتضي مراقبة المراسلات في ظل التوتر السياسي المتصاعد آنذاك، لكنه فضّل الامتناع عن انتهاك سرية البريد، ما جعله في مواجهة مباشرة مع السلطة الإدارية التي كانت تسعى إلى تشديد الرقابة على الخصوم المحتملين.
