يُخصَّص متحف «لوح وقلم» لفنان هندي غادر بلاده بعدما خشي على سلامته، وقد جرى إنشاء المتحف تكريماً لمسيرته الفنية وحفظاً لأعماله وإرثه الإبداعي. ويعكس هذا التخصيص ارتباط المتحف بسيرة فنان وجد نفسه مضطراً إلى الرحيل، فصار المكان مساحةً لتوثيق تجربته وتقديمها في إطار ثقافي يبرز قيمتها الفنية والإنسانية.
سبحان الله