قامت جوزفين غيتس كيلي، المنتمية إلى محمية "ستينغ روك"، ذات مرة بالتنقّل بالسيارات المارّة إلى واشنطن العاصمة للاحتجاج على بعض بنود قانون إعادة تنظيم الهنود، في خطوة عكست اعتراضها على ما رأت أنه مساس بمصالح السكان الأصليين وحقوقهم. وقد ارتبط هذا الموقف بسياق سياسي كانت فيه التشريعات الفيدرالية الخاصة بالهنود الأميركيين محل جدل واسع، إذ سعى كثير من أبناء المجتمعات المحلية إلى التعبير عن رفضهم لبعض جوانبها بوسائل مباشرة وغير تقليدية.
سبحان الله