بحسب رواية تُنسب إلى أحد الفنانين الأتراك، كاد تمثالٌ عارٍ نحته غوردال دويار أن يطيح بحكومة تركيا السابعة والثلاثين؛ إذ أثار العمل جدلاً واسعاً تجاوز المجال الفني إلى الساحة السياسية، حتى بدا وكأنه سببٌ مباشر في أزمةٍ كادت تهدد بقاء الحكومة في ذلك الوقت. وتكشف هذه الحادثة عن مدى حساسية التمثيل العاري في السياق العام التركي آنذاك، وكيف يمكن لعملٍ فني واحد أن يتحول إلى قضيةٍ عامة تتداخل فيها الاعتبارات الثقافية والسياسية.
سبحان الله