صمّم «دي. إس. كابور» نسخةً مطابقةً من برج إيفل لتكون مدخلًا لمهرجان شانديغار السنوي، في خطوة جمعت بين الطابع الاحتفالي والرمزية المعمارية. وقد استُخدم هذا التصميم بوصفه عنصرًا بصريًا لافتًا لاستقبال الزوار، بما يعكس ميل الفعاليات المحلية إلى توظيف معالم عالمية معروفة داخل سياقات ثقافية وترفيهية مختلفة، من دون أن يفقد المكان هويته الخاصة.
سبحان الله