كتب ويليام ستيغ كتاب "شريك!" وهو في الثالثة والثمانين من عمره، أي بعد نحو عقدين من ابتعاده عن مسيرته المهنية بوصفه رسام كاريكاتير في مجلة "ذا نيويوركر". ويُظهر هذا التأخر في صدور العمل أن ستيغ واصل الإبداع الأدبي في مرحلة متقدمة من حياته، بعد سنوات طويلة قضاها في الرسم والنشر، قبل أن يقدّم النص الذي أصبح لاحقاً أساساً لعمل شهير حمل الاسم نفسه.
سبحان الله