تُظهر هذه المعلومة أن «ريناته شميت»، التي شغلت منصب وزيرة الأسرة وكبار السن والنساء والشباب الاتحادية في ألمانيا، اضطرت إلى ترك المدرسة وهي في السابعة عشرة من عمرها بسبب الحمل، وهو ما يوضح جانباً من الظروف الشخصية المبكرة التي أثرت في مسارها التعليمي قبل أن تتابع لاحقاً حياتها العامة والسياسية.
