في تجربة أُخضعت فيها ضفادع المستنقعات للتجميد حتى بلغت حرارتها −١٦ درجة مئوية، أي ٣ درجات فهرنهايت، ثم أُذيبت بعد ذلك، نجت نسبة صغيرة منها من هذه الحالة القاسية. وتكشف هذه النتيجة عن قدرة محدودة لدى هذا النوع على تحمّل التجمد الشديد لفترة معينة، وإن لم تكن هذه القدرة عامة أو مضمونة لجميع الأفراد.
سبحان الله