أُخضعت قصة "إينكيلي-إليسا" للتحقيق من قبل الشرطة بعد أن انتشرت باعتبارها حكاية عن فتاة في الخامسة عشرة من عمرها انتحرت بسبب تعرضها للتنمر في المدرسة، لكن التحريات كشفت أنها كانت عملية احتيال ولم تكن الرواية المتداولة صحيحة. وقد أسهم انتشار القصة على نطاق واسع في ترسيخها لدى كثيرين قبل أن يتبين لاحقاً أن تفاصيلها لم تكن موثوقة، ما جعلها مثالاً على الأخبار العاطفية التي قد تبدو مقنعة ثم تتضح هشاشتها عند التحقق.
سبحان الله