كانت تقارير «كارسكي» من أوائل الوثائق الشاملة التي تناولت المحرقة في بولندا ووصلت إلى الحكومة المنفية، وقد اكتسبت أهميتها من كونها قدّمت، في وقت مبكر، صورة متماسكة عن حجم الاضطهاد والقتل المنهجي الذي تعرّض له اليهود هناك. وأسهمت هذه التقارير في نقل ما كان يجري داخل بولندا المحتلة إلى دوائر القرار الخارجي، فمثّلت شهادة بالغة القيمة في سياق السعي إلى توثيق الجرائم والتنبيه إلى فداحتها.
