تشير هذه المعلومة إلى وجود تعاون بين بعض شبكات تهريب المخدرات في البرازيل وبعض الكنائس الإنجيلية، وهو تقاطع غير مألوف بين الجريمة المنظمة والمؤسسات الدينية. ويعكس هذا النوع من الشراكات كيف قد تستغل بعض الفصائل نفوذها الميداني أو الاجتماعي لفتح قنوات دعم أو حماية داخل المجتمعات المحلية، بما يوسع قدرتها على التحرك والتأثير. ويظل هذا الارتباط مثيراً للجدل، لأنه يجمع بين نشاط إجرامي يقوم على التهريب والعنف، وبين مؤسسات يفترض أنها تعمل في المجال الروحي والاجتماعي.
سبحان الله