عملت إيلينا غورولوفا، الناشطة الحقوقية وعاملة الاجتماعيات المنتمية إلى الروما في التشيك، في شبابها في مجال صناعة المعادن، وهو عمل يدوي يتطلب مهارة بدنية وخبرة عملية قبل أن تتجه لاحقاً إلى النشاط الاجتماعي والدفاع عن حقوق الإنسان.
سبحان الله