دُعيت الناشطة فلورنس لويس، المنتمية إلى المجلس الوطني للنساء اليهوديات «إن سي جاي دبليو»، في ١٩٦٣ من قِبل الرئيس «جون إف. كينيدي» إلى مناقشة في البيت الأبيض خُصصت لبحث السبل التي يمكن أن تسهم بها المنظمات النسائية في معالجة قضايا الحقوق المدنية، وهو ما يعكس اهتمام الإدارة الأميركية آنذاك بإشراك الهيئات الأهلية في دعم جهود الإصلاح الاجتماعي وتوسيع دائرة المشاركة في مواجهة التمييز.
