أسهمت قضية "نينتندو أوف أمريكا" ضد "بلاكبستر إنترتينمنت" في ترسيخ وضع قانوني سمح لسوق تأجير الألعاب بالازدهار في السنوات التي تلتها، إذ أتاحت تلك التسوية أو النتيجة القضائية استمرار هذا النشاط التجاري وتوسع انتشاره بين المستهلكين. وبذلك أصبحت عملية تأجير الألعاب جزءاً واضحاً من قطاع الترفيه المنزلي، بعدما كان تنظيمها محل نزاع قانوني أثر في طبيعة تداول الألعاب وحقوق توزيعها.
