اعتُبرت قضية «لويس غالوب تويز، إنك.» ضد «نينتندو أوف أمريكا، إنك.» من القضايا الأساسية التي أثرت في مستقبل تعديل ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة عام ١٩٩٢، إذ شكّلت سابقة قانونية مهمة في النقاش حول حدود استخدام البرمجيات وتعديلها، وما إذا كانت بعض أدوات التغيير أو الإضافات تقع ضمن نطاق الانتهاك أم لا. وقد اكتسبت هذه القضية أهميتها من أثرها المباشر في فهم الإطار القانوني الذي تطور لاحقاً حول ممارسات «مودينغ» ألعاب الفيديو.
سبحان الله