أسهم رجل الأعمال الأمريكي ويليام م. إلينغهوس في مساعدة مدينة نيويورك على الخروج من أزمتها المالية الحادة في أواخر سبعينيات القرن العشرين، حين كانت المدينة تواجه خطر الإفلاس. وقد ارتبط اسمه بتلك المرحلة بوصفه أحد التنفيذيين الذين شاركوا في الجهود الرامية إلى إعادة ترتيب أوضاعها الاقتصادية والإدارية، بما مكّنها من تجاوز واحدة من أصعب الأزمات المالية في تاريخها الحديث.
