كان «توري يوهانسن» أصغر شخص يتولى رئاسة أي اتحاد رياضي نرويجي، وهو ما جعله حالة لافتة في تاريخ العمل الرياضي في النرويج، إذ ارتبط اسمه بتحقيق هذا المنصب في سن مبكرة مقارنةً بغيره من القيادات الرياضية في البلاد. ويعكس هذا الإنجاز الاستثنائي حجم الثقة التي حظي بها، وكذلك قدرته على الوصول إلى موقع قيادي بارز في مؤسسة رياضية وطنية وهو لا يزال في مرحلة عمرية أصغر من المعتاد.
سبحان الله