طُرد تشارلز سْويني من أكاديمية "وست بوينت" مرتين، لكنه واصل مسيرته العسكرية على نحو غير مألوف، إذ أصبح لاحقاً عميداً في الجيش البولندي، ومقدماً في الجيش الأمريكي، وضابطاً في سلاح الجو الملكي، وكذلك في "الفيلق الأجنبي". ويعكس هذا المسار تعدد الانتماءات العسكرية التي تنقل بينها خلال حياته، رغم بدايته المتعثرة في الدراسة العسكرية الرسمية.
سبحان الله