أصبحت أغنية البوب الروسية «"أ" مان لايك بوتين» الصادرة عام ٢٠٠٢، من غير قصد، أداةً دعائية مؤيدة لفلاديمير بوتين، إذ جرى توظيفها في سياقات سياسية واجتماعية عكست صورة إيجابية عنه وربطته بمظاهر القوة والانضباط والرجولة التقليدية. ومع أن الأغنية لم تُكتب بوصفها خطاباً سياسياً مباشراً، فإن انتشارها الواسع منحها حضوراً يتجاوز معناها الفني الأصلي، حتى غدت مثالاً على قدرة الأعمال الموسيقية الشعبية على التحول إلى وسيلة للتأثير الرمزي.
