تعذّر على فرقة التشجيع وطاقم الإذاعة والفرقة الموسيقية التابعة لجامعة بافالو مرافقة الفريق إلى مباراة «كامليا باول» عام ٢٠٢٢، بعدما أعاقتهم عاصفة شتوية حالت دون السفر في الوقت المناسب. ونتيجة ذلك، خاض الفريق المباراة من دون هذه المظاهر المصاحبة المعتادة التي ترافقه في المناسبات الكبرى، في واقعة أبرزت كيف يمكن للظروف الجوية القاسية أن تؤثر حتى في التفاصيل التنظيمية المرتبطة بالفعاليات الرياضية الجامعية.
سبحان الله