عندما تعثرت عملية بيع محطة التلفزيون التابعة لجامعة الولايات المتحدة الدولية في سان دييغو، طلبت الجامعة من بعض موظفيها الانتظار قبل استلام رواتبهم، في خطوة تعكس الأثر المباشر للإخفاق المالي في ترتيباتها الإدارية. ويُفهم من ذلك أن تأخر الصفقة لم يكن مجرد مسألة تجارية، بل انعكس أيضاً على الوفاء بالالتزامات المالية تجاه العاملين، ما وضع المؤسسة في موقف اضطراري دفعها إلى تأجيل صرف بعض الشيكات إلى حين اتضاح وضعها المالي.
