عندما قُدِّمت مسرحية «سي دوغز» لولسون ستارباك على خشبة برودواي في ١٩٣٩، عُدَّت في ذلك الوقت من الأعمال التي تضم بعضاً من أفظع العبارات اللغوية التي سُمعت على برودواي، إذ أثارت جرأة الحوار فيها الانتباه بوصفها خروجاً واضحاً على اللغة المسرحية المعتادة آنذاك.
سبحان الله