أخفى فريتس شتراسمان، الذي يُعدّ أحد المشاركين في اكتشاف الانشطار النووي، امرأة يهودية في منزله خلال الحرب العالمية الثانية، في موقف يعكس جانباً إنسانياً من سيرة عالم ارتبط اسمه بإنجاز علمي بالغ الأثر. ويظهر هذا التصرف أنه لم يكن مجرد باحث في الفيزياء النووية، بل شخصاً واجه ظروف تلك المرحلة بما حملته من مخاطر أخلاقية وإنسانية، إذ كان إيواء يهودي في تلك الحقبة يعرّض صاحبه لعواقب شديدة في ظل اضطهاد النازيين لليهود.
سبحان الله