أعادت جماعة الداياك من إندونيسيا في عام ١٩٨١ خمسة جماجم لجنود يابانيين قُتلوا خلال حرب داياك ديسا إلى اليابان، في خطوة حملت بعداً رمزياً يتعلق بآثار الصراع وما بقي منه بعد انتهاء القتال. وتعكس هذه الحادثة جانباً من العلاقات المعقدة التي خلّفتها تلك المرحلة، إذ ظلّت بقايا الضحايا محل تعامل لاحق يرتبط بالذاكرة التاريخية وإعادة الرفات إلى موطن أصحابها.
