في ٢٠٢١ أصبحت كريستينا سونتورنفات أول مؤلفة تنال تكريمَي «نيوبيري» في العام نفسه، إذ حصلت على أحدهما عن عملها الروائي «إي ويش إن ذا دارك» («رغبة في الظلام»)، وعلى الآخر عن عملها غير الروائي «أول ثيرتين: الإنقاذ المدهش من الكهف لفريق كرة القدم للأولاد التايلانديين» («الثلاثة عشر جميعًا: الإنقاذ المدهش من الكهف لفريق كرة القدم للأولاد التايلانديين»). وقد شكّل هذا الإنجاز سابقة لافتة في جوائز أدب الأطفال، لأنه جمع بين التقدير في مجالين مختلفين خلال الدورة نفسها.
سبحان الله