كان «متحف القصر الجمهوري» في الخرطوم يشغل في الأصل مبنى كاتدرائية، قبل أن يُحوَّل إلى مؤسسة متحفية مرتبطة بتاريخ الحكم في السودان. ويعكس هذا التحول تغيّر وظيفة المكان من معلم ديني إلى فضاء يوثق جانباً من الذاكرة السياسية والعمرانية للمدينة، مما يمنحه قيمة تاريخية تتجاوز استعماله الحالي.
