يشغل "متحف أرلينغتون للفنون" مبنىً كان في الأصل متجرًا تابعًا لشركة "جيه. سي. بيني" في وسط مدينة أرلينغتون بولاية تكساس، وقد جرى توظيف هذا الفضاء التجاري السابق ليصبح مقرًا لمؤسسة فنية داخل نسيج المدينة الحضري. ويعكس هذا التحوّل انتقال المبنى من وظيفة البيع بالتجزئة إلى وظيفة ثقافية، مع الحفاظ على حضوره المعماري ضمن المنطقة المركزية.
