احتفظ العالم الكلاسيكي الفرنسي فرانسوا جييه بهدوئه أثناء خضوعه لعملية شقّ الحصاة، إذ كان يقرأ «فارساليا» للكاتب الروماني «لوكّان» في أثناء الإجراء. وتُظهر هذه الحادثة مقدار الألفة التي كان يكنّها للنصوص الكلاسيكية، حتى في ظرف طبي بالغ الصعوبة، كما تعكس حضور القراءة لديه بوصفها فعلًا يرافقه في أحلك اللحظات وأشدها إيلامًا.
سبحان الله