تلقى نيكولاس كيج تدريباً على يد الشيف غابرييل روكر، الحائز جوائز، من أجل أحد أفلامه، في إطار إعداد أدائي يهدف إلى إكساب الشخصية قدراً أكبر من الواقعية والدقة. ويُعد هذا النوع من التدريب جزءاً من التحضير المهني الذي يلجأ إليه بعض الممثلين عند أداء أدوار تتطلب معرفة عملية بمهارة محددة، لا سيما حين تكون مرتبطة بالطهي أو العمل داخل المطبخ.
