استقبل أدولف هتلر أكثر من ٣٠٠ زائر خلال فترة احتجازه في «فستونغشافْت»؛ أي الحبس داخل القلعة، في سجن لاندسبرغ، وهي الفترة التي تلت مشاركته في انقلاب ميونخ الفاشل. وقد أتاح له هذا الاحتجاز، رغم طبيعته العقابية، قدراً ملحوظاً من التواصل مع مؤيديه وزواره، ما جعل سجنه أقل عزلة مما قد يوحي به وصفه الرسمي، وأسهم في إبقائه حاضراً في المشهد السياسي آنذاك.
سبحان الله