ستيل أغنية للمغنية الأمريكية ميسي غراي من ألبومها الأول أون هاو لايف إز، وصدرت بوصفها أغنية منفردة، وحققت حضوراً في قوائم الموسيقى بعدة دول مثل المملكة المتحدة واسكتلندا ونيوزيلندا وأيرلندا وأستراليا.
ستيل أغنية للمغنية الأمريكية ميسي غراي من ألبومها الأول أون هاو لايف إز، وصدرت بوصفها أغنية منفردة، وحققت حضوراً في قوائم الموسيقى بعدة دول مثل المملكة المتحدة واسكتلندا ونيوزيلندا وأيرلندا وأستراليا.
ستايل أغنية للمغنية وكاتبة الأغاني الأمريكية تايلور سويفت من ألبومها ١٩٨٩، وصدرت منفردة بعد نجاح الألبوم، وتجمع بين عناصر الديسكو والفانك بوب والبوب روك، وحققت حضوراً قوياً في قوائم الأغاني الأمريكية، كما أصبحت من أبرز أعمال سويفت في مرحلة انتقالها إلى موسيقى البوب.
سو إيموشنال أغنية للمغنية ويتني هيوستن من ألبومها الثاني ويتني، وصدرت كأغنية منفردة وحققت نجاحاً كبيراً في الولايات المتحدة ووصلت إلى مراتب متقدمة في عدة دول. صدرت الأغنية في نسخ منفردة متعددة، تضمنت أحياناً ريمكسات وتسجيلات حية وأغاني مرافقة مثل فور ذا لوف أوف يو.
داي يونغ أغنية للمغنية الأمريكية كيشا من ألبومها واريور، وقدمت بوصفها الأغنية المنفردة الرئيسية منه. تنتمي إلى الإلكتروبوب وكتبها لوكاس غوتوالد وبنجامين ليفين وهنري والتر ونيت رويس، وحققت حضوراً في قوائم عدة دول، كما أثار فيديوها المصور اهتماماً بسبب رموزه وصورته ذات الطابع الطقوسي.
بيلدينغ أ مستري أغنية للمغنية وكاتبة الأغاني الكندية سارة مكلوكلن، صدرت بوصفها الأغنية الرئيسية من ألبومها الرابع سيرفيسينغ. حققت نجاحاً في كندا والولايات المتحدة وعدد من الأسواق الأخرى، وفازت بجائزة غرامي، كما صدرت في نسخ منفردة تضمنت أعمالاً أخرى لها مثل آي ويل ريممبر يو وبوسيشن وأنجل. تمثل الأغنية واحدة من أبرز أعمال مكلوكلن في مرحلة رسخت حضورها في موسيقى البوب والروك البديل.
بدأت “ميريل ستريب” ظهورها السينمائي في فيلم “ذي ديدليست سيزون” عام ١٩٧٧، وهو عمل يدور حول العنف في الرياضة. ويُعد هذا الظهور خطوة مبكرة في مسيرتها الفنية قبل أن تتوسع لاحقاً في أدوارها السينمائية والتلفزيونية، إذ مثّل الفيلم أول انتقال لها إلى الشاشة الكبيرة ضمن سياق درامي يرتبط بقضية رياضية واجتماعية في آن واحد.
أثناء تشييد نافورة «فونتان دي كاتر-سيزون» الضخمة في باريس، اشتكى فولتير من أن هذا البناء الكبير لا يضم سوى صنبورين فقط، في ملاحظة تعكس مفارقة بين حجم المنجز المعماري المحدود من حيث الاستخدام العملي. وقد ارتبطت هذه العبارة في الذاكرة الثقافية بنقد فولتير للإنفاق على المنشآت الفخمة حين لا يوازيها قدر مماثل من الفائدة، ولا سيما عندما تبدو هيئة العمل أكبر بكثير من وظيفته الفعلية.
كانت الغواصة اليابانية «آي-١٧٦» التابعة للبحرية الإمبراطورية اليابانية الغواصة اليابانية الوحيدة في الحرب العالمية الثانية التي نجحت في إغراق غواصة أمريكية من نظيراتها، وهو إنجاز نادر في حرب الغواصات بين الطرفين، إذ لم تتمكن أي غواصة يابانية أخرى خلال تلك الحرب من تحقيق نتيجة مماثلة ضد غواصة أمريكية.
كانت لاعبة الكريكيت الأسترالية أليسا هيلي أول فتاة تشارك ضمن فريق من الفتيان في منافسات الكريكيت الخاصة بالمدارس الخاصة في نيو ساوث ويلز، وهو ما جعل حضورها في تلك البطولة خطوة لافتة في سياق اللعب المختلط بين الجنسين داخل المنافسات المدرسية.
أصدرت أليسا ميلانو أربعة ألبومات استوديو في اليابان بعد أن ظهرت هناك في إعلانات تجارية لمعكرونة وحليب بالشوكولاتة، وهو ما جعل حضورها هناك يتجاوز التمثيل إلى نشاط غنائي موجّه إلى السوق اليابانية. وقد ارتبط هذا المسار بشهرتها آنذاك في آسيا، حيث استفادت من شعبيتها الإعلانية لتقديم أعمال موسيقية صدرت حصراً تقريباً لذلك الجمهور.