كانت الشاعرة "ماري كوستِس فيزي" من الجيل الحادي عشر في الأسرة الأميركية، وقد نشرت جانباً كبيراً من أعمالها باللغة الروسية، وهو ما يعكس تداخلها الثقافي ولجوءها إلى لغة غير لغتها الأم في التعبير الأدبي. ويُعد هذا الاختيار اللغوي سمة لافتة في تجربتها، إذ أتاح لها أن تقدم إنتاجها الشعري ضمن فضاء لغوي مختلف عن أصلها الأميركي، من دون أن يفصل ذلك بين هويتها ونتاجها الإبداعي.
سبحان الله