حملت أغنية «أغورا هيلز» هذا الاسم إشارةً إلى موقع الأشرم الذي كانت «دوجا كات» تقيم فيه خلال سنوات نشأتها، وقد جاء العنوان بوصفه إحالةً شخصية إلى مكان ارتبط بطفولتها وتكوينها المبكر. ويمنح هذا الاختيار الاسمَ دلالةً تتجاوز كونه تسمية فنية، إذ يعكس صلة مباشرة بين التجربة الحياتية لصاحبة الأغنية والهوية التي أرادت التعبير عنها في العمل.
