حملت عبارة «باراسيتك إنجينيرينغ» هذا الاسم بوصفه إشارة إلى واقعة من تاريخ شركة «ميتس»، حين وصف أحد مؤسسيها موردي العتاد من الأطراف الثالثة بأنهم «شركات طفيلية». وقد جاء التسمية على هذا النحو في سياق يعكس موقفاً نقدياً من اعتماد بعض المنتجات الإضافية على منصة تقنية قائمة، حيث استُخدم التعبير الأصلي للدلالة على العلاقة التبعية بين المصنع الأساسي والجهات التي تبني ملحقات أو مكونات متوافقة معه.
سبحان الله