أقنع روبرت أوبنهايمر إديث وارنر، مالكة غرفة الشاي، بأن تُبقي مطعمها مفتوحاً لخدمة العلماء العاملين في مشروع مانهاتن، ومن بينهم نيلز بور وإنريكو فيرمي، فصار المكان محطة يترددون إليها خلال فترة عملهم على المشروع النووي.
سبحان الله