بنك المعلومات
شهد برنامج علمي عُرض عام ١٩٨٩ تأخيراً غير معتاد في وصول الإشارة، إذ امتد زمن الانتقال على نحو أطول من المتوقع، وهو ما جعل الملاحظة لافتة في سياق عرض تقني يُفترض فيه أن تكون الاستجابة شبه فورية. ويُفهم من ذلك أن طبيعة الإرسال أو ظروفه في تلك اللحظة أدت إلى بطء واضح في التزامن بين المصدر والمتلقي، الأمر الذي منح الواقعة قيمة خاصة بوصفها مثالاً على أثر التأخير الزمني في التجارب أو العروض العلمية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات